English

                       

TvQuran

البحث

الاقسام

  L


الاكثر مشاهدة
     كيف يستثمر المسلم بعيداً عن الربا

     من بدع الصلاة

     إياك نعبد وإياك نستعين

     أسهل العبادات وأعظمها أجراً عند الله

     من روائع قصص الجهاد


أفضل تقييم
     أم المؤمنين المباركة

     ثم مــاذا ؟

     من روائع قصص الجهاد

     من ترك شيئا لله

     بين أحد واليرموك

المزيد ....


روابط مفيدة
     رسالة الاسلام

    

    

    

المزيد ....


المكتبة الإلكترونية
    

    

    

    

المزيد ....


أحدث إضافة
     سلمة الاكواع

     سنة حسنة

     يا معاذ

     ضيافة أنصارية

     من معونة الى مؤته


احصائيات

   عدد الزوار : [ 593371 ]

   عدد المقالات : [ 90 ]

   عدد الأقسام : [ 1 ]

   مجموع المشاهدات : [ 288497 ]

شرور الفتن

الأحد, الـ 08 من مايو 2011 م   القراءات : 2599 طباعة


 

 

 

الحمد لله العزيز الحكيم الرحمن الرحيم له الاسماء الحسنى والصفات العلى أحمد ه سبحانه وأشكره على نعمه ونسأله المزيد من فضله وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد ان نبينا محمد عبده ورسوله بعثه الله لاهدى والدين لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

أما بعد فاتقوا الله عباد الله فان تقوى الله خير زاد ليوم المعاد واذكروا نعمة الله عليكم اذ هداكم للدين القويم ودعاكم لصراطه المستقيم فان صراط الله المستقيم أفضل النعم وأجل ما امتن الله به على الخلق  وقد وصاكم الله به في كتابه وفي سنة رسوله صلىة الله عليه وسلم فقال تبارك وتعالى (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) وأخبر الله عز وجل بأن من اعتصم به فقد هداه الله ووقاه الله هداه الله لكل خير ووقاه الله من كل مكروه وشر فقال سبحانه وتعالى (ومن يعتصك بالله فقد هدي الى صراط مستقيم )

 

عباد الله كما أن الله عز وجل دعاكم وأكد عبيكم اباع سراطه المستقيم كذلك رسسوله صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله قدوة يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام  فانه صلى الله عليه وسلم  قد خط خطا مستقيما وخط عن يمينه وشماله خطوطا فقال هذا الخط المستقيم هو سراط الله وسبيل الله والخطوط الي عن يمينه وشماله هي السبل  ثم قرأ (وان هذا سراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)

 

فلا نجاة لنا في الدنيا والاخرة  ولا في هذه الحياه ولن ندخل على الله جل وعلا من ابواب جنته ونال رضاه الا باتباع صراط الله المستقيم  وان هذا الاسلام الذي انعم به الله علينا ان له اضداد وموانع  وموانع الصراط المستقيم و بلوغ نهايته هي الشهوات والشبهات والفتن التي تصد عن صراط الله المستقيم لان من اتبع هواه فقد قاده واوصله الى كل شر واما من زم نفسه بزمام التقوى و حفظ الله له دينه باتباع الصراط المستقيم فانه يخشى الله عز وجل بحق وعاقبته الى خير في الدنيا والاخرة (فاما من طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى  واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى)

 

ويقول تبارك وتعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )  هذه الشهوات هي التي تصد عن الصراط المستقيم و تصد عن سبيل الله عز وجل و تورد الانسان موارد الهلاك 

 

قال الله تبارك وتعالى (هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون مت تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتز....

 

 

والشبهات والشهوات  تصد عن صراط الله المستقيم والفتن من الشبهات  وهي أعظم ما يصد عن صراط الله المستقيم  وأعظم ما ينحرف به الانسان عن سبيل الل عز وجل الذي أنعم الله به لان الشهوات ان وقع بها المسلم وغلبته نفسه ثم و تاب الى الله تاب عليه لكن الفتن والبدع لا يوفق صاحبها الى توبة يرجع الى الله عز وجل وانه ما من خير الا دلنا عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم وما من شر الا حذرنا منه عليه الصلاة والسلام ( ما من نبي الا دل امته على خير ما يعلمه لهم وحذرهم من شر ما يعلمه لهم  وان عافية هذه الامة في أولها وان آخرها سيصيبهه بلاء فتأتي الفتن يرقق بعضها بعضا فتأتي الفتنه فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنجلي فتأتي الثانية فيقول هذه مهلكتي فتنجلي نتلإتي الاخرى فيقول هذه هذه فمن سره ان يزحزح عن النار وان يدخل الجنه فلتأت همنيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر ويأت الى الناس الذي يحب ان يأتى اليه وان من اعطى اماما صفقة يديه وثمرة قلبه  فليطعه ما استطاع )

 

فالنبي ما من خير الا دل أمته عليه ولا من شر الا حذرها منه  ومن هذه الفتن التي قال النبي صلى الله عليه وسلم انها تصيب آخر هذه الامة والفتن المراد  بها كل ما يضر المسلمين في دينهم وكل ما يضرهم في دنياهم ويفرق كلمتهم ويوقه الشحناء بينهم والبغضاء واتفرق قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل (ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما أمرهم الى الله فيتبؤم بما كانوا يفعلون  ) ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم )

 

فالفتن تفرق بين الامة وتوقع بين افرادها العداوة والبغضاء والتقاطع والتدابر و تنتفي معها الرحمة والتواد والطاعة  تضيع معه المصلحة  قال تعالى (قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت أرجلكم او يلبسكم شيعا و يذيق ...)

 

 

و قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الفتن اذا وقعت فان هناك ملجأ منها وان هناك عصمة منها لان الله عز وجل بعث رسوله خاتما للانبياء والمرسلين فليس بعده نبي وما من خير الا دل الامة عليه

 

وان العصمة من الفتن هو الاخلا ص العمل لله واخلاص القلب لله سبحانه وتعالى  وأخلاص النيةلله الظاهرة والباطنة والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وان يكون القلب طاهرا نقيا يريد وحهة الله سبحانه وتعالى بعمله وأن يعمل المسلم على سنة وبصيرة  باخلاص لله عز وجل عن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله عليه وسلم (إن الفتن تعرض على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء  حتى يكون أبيضا لا تضره فتنة وأي قلب أحبها نكتت فيه نكتة سوداء حتى يكون القلب اسودا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا)  والمشروع ان يتعوذ المسلم من الفتن المضلة في كل صلاة  في قوله صلى الله عليه وسلم تعوذوا بالله من أربع من فتنة القبر وعذاب النار و من فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال

 

هذه الفتن اذا اخلص المؤمن قلبه لله والتجأ اليه فان الله تبارك وتعالى يبصره فيعرف الفتنة فينكرها و يعرف شرها و يجتنبه و يفعل ما امره الله به 

 

وان الله تبارك وتعالى قال في كتابه عن عباده المتقين  (الذين لا سلطان لابليس عليهم (فيعزتك لاغوينهم أجمعين الا عبادك منهم المخلصين ) ولا يغويهم ابليس وجنوده الا بالشهوات والشبهات والفتن  وو قد تكفل الله من اخلص له دينه ان يحفظه الله من هذا العدو

 

عباد الله  وان مما يحمي من الفتن هو كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بمعنى ان يتعلم المسلم دينه بأدلته وان يعبد الله على بصيره و نور من الله عز وجل وان يفعل ما أمره الله به و ينتهي عما نهاه الله عنه يرجو ثواب الله و يخشى عقابه واذا أشكا عليه أمر فيسأل أهل العلم قال الله تبارك وتعالى (فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) والله عز وجل يقول (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم ..... لعلكم تهتدون)

 

يقول اللهل ( يا ايها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحيكم)

 

وفي حديث عاشة ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )

 

وفي حديث على رضي الله عنه قال قال النبي صلى (تمها ستكون فتنة قلت ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم  وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله و من ابتغى العز بغير أذله الله  من عمل به أجر و من اعتصم به هدي الى صراط مستقيما ) وروي هذ الحديث مرفوعا عن على رضي الله عنه

 

ويقول الله تبارك وتعالى ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى و من أعرض عن ذكري فان اه معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى)  قال ابن عباس رضي اللع هما : تكفل الله  لمن عمل بكتابه الا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة

 

 

ان مما يعصم به اله عالعبد من الفتن هو لزوك جماه=عة المسلمين فلا يخرج عليهم ولا يخالفهم ولا يشاق الله ورسوله قال الله تعالى (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين  نوله    ونصل جهنم و ساءت مصيرا)

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2011 , كلمة الاسلام