القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· الاقسام الرئيسيه
· فهرس الكلمات
· ابحث في الموقع
· أرشيـف الكلمات
· شارك بكلمة طيـبة
· ملفات للتنزيل
· مواقع إسلامية متميزة
· احصائيــات الموقع
· اتصل بالمشرف
· ساهم في نشر الموقع
· رسائل الخير


بحث في الموقع




القرآن الكريم



من اقسام الموقع

خطب الجمعة
[ خطب الجمعة ]

·من سيرة الإمام البخاري
· إلا تنصروه فقد نصره الله
·الابتسامة المبكية
·الحب في الله
· وكونوا مع الصادقين
· رمضان ونفحاته
·في استقبال رمضان
·صلة الأرحام
·قوت القلوب


من فهرس الكلمات
·اليهودية
·الموسم الاخير
·اقرئي حتى لا تخدعي
·الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز
·إستراحه نبويه
·عبرات تائبة
·الإسلام والإرهاب
·عمر ورب عمر
·علاج الهموم
·نبع الحنان


خدمات متنوعة


عدد زوار الموقع
منذ محرم 1424
2202549


البحث العربي




 
"في غطاء عن ذكري"

تعبير القرآن هنا جد عجيب ، فإنه قال ( الذين كانت أعينهم في غطاء ) ولم يقل كان على أعينهم غطاء ، كما قال ( وعلى أبصارهم غشاوة) . ولم أجد أحدا من المفسرين انتبه لهذا ، سوى الرازي في التفسير الكبير ، فقد قال : والمراد منه : شدة انصرافهم عن قبول الحق ، وأما الصمم فهو المراد من قوله { وكانوا لا يستطيعون سمعا } يعني أن حالتهم أعظم من الصمم ؛ لأن الأصم قد يستطيع السمع إذا صيح به ، وهؤلاء زالت عنهم الاستطاعة . … وقال القاضي : المراد منه نفرتهم عن سماع ذلك الكلام ، واستثقالهم إياه ، كقول الرجل : لا أستطيع النظر إلى فلان . اهـ . [ قلت : وفي هذا بيان أن السبب الحقيقي لإعراضهم ، وبقائهم في العمى هو الحقد ، والبغض ، وشدة الكراهية للحق ، ولأهل الحق ، وللداعين للحق حتى غدوا لا يطيقون سماعه ، ولا يرونه وإن كان أمامهم أبلج واضحا ، { وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون } .

خطبة الجمعة لفضيلة الشيخ / عادل بن سالم الكلباني من مسجد الملك خالد بأم الحمام

من سيرة الإمام البخاري
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات ‏أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا ‏الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ‏ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون . ‏ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها وبث منهما ‏رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا . ‏ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ‏ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .‏ أما بعد ،،، فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ، وشر الأمور ‏محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .‏ أيها المسلمون : لقد من الله تعالى علينا بهذا الدين ، وزادنا منة وتفضلا فتولى حفظه ‏، فهو دين محفوظ بحفظ كتابه ، وحفظ سنة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إنا نحن ‏نزلنا الذكر وإنا له لحافظون . فحفظ الله كتابه من كل من بغى له كيدا ، فلا يزال نور ‏ذكره في الناس يسري ، ولا يزال نهر الهدى في قلوب أتباعه يجري ، وظلال الحق ‏تفيء من علومه على الآفاق ، وجذور أصوله تعلو ، حتى تكاد تطاول السبع الطباق ‏، رغم كيد الكائدين ، ورغم تزييف المبطلين ، ورغم سعي المفسدين ، يريدون أن ‏يطفئوا نور الله بأفواههم ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ، ولو كره الكافرون . ‏ معاشر المسلمين : إن من حفظ الله تعالى لدينه أن حفظ كتابه ، فلا يأتيه الباطل من ‏بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . ‏ ومن حفظ الله تعالى لدينه أن حفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم فقيض لها رجالا ‏حملوها ، وحرصوا على الاقتداء به في أفعاله ، والاستماع منه في أقواله ، فكانوا له ‏أتبع من الظل ، وأطوع من النعل .‏ وتبعهم رجال دونوها ، وحفظوها ونقوها ، وميزوا صحيحها من السقيم ، وما كُذِب ‏عليه فيه منها ، وما نطقه بفيه الكريم ، فتمسكوا بعروة السنن الوثيقة ، وسلكوا منهج ‏الطريقة العتيقة ، فصبروا على الأذى حتى نصرهم الله في الدنيا برفع ذكرهم ، وفي ‏الأخرى برؤية ربهم ، والاجتماع بنبيهم ، و حبب الله إليهم المعالي ، فرخصت في ‏قلوبهم الأمور الغوالي ، فبذلوا في سبيل نصرة السنة المال والأرواح ، وجعلوا ‏نشرها بين الناس رأسَ مالهم والأرباح . ‏ ذلكم أن القرآن أصل الدين ، ومنبع الصراط المستقيم ، والسنة بيان القرآن ، وشرح ‏أحكامه ، وتوضيح تشريعاته ، وتطبيق أخلاقه ، متى ثبتت عن المعصوم صلى الله ‏عليه وسلم كانت تشريعا وهداية ، يجب اتباعها والخضوع لها لا محالة . ‏ ولهذا الغرض اهتم الصحب الكرام رضوان الله عليهم بسنة الحبيب صلى الله عليه ‏وسلم اهتماما عظيما فحفظوها ، وفهموها ، وبلغوها ، وحملها من بعدهم التابعون ، ‏وبلغوها إلى من تبعهم إلى يومنا هذا ، فلله الحمد على ما تفضل وأنعم . ‏ معاشر المسلمين : من المؤمنين رجال حملوا لنا السنة بمهجهم ، ونقلوها لنا بأفعالهم ‏قبل أقوالهم ، ما زالت تلهج بذكرهم ألسنة المسلمين ، وتشكر جهودهم وتعرف قدرهم ‏علماء الملة والدين ، ويقتدي بسيرتهم ، ويسلك طريقهم جمهور الراغبين ، وقلة من ‏المتنافسين . ‏ وهذه سيرة أحد هؤلاء القوم ، تتعطر المجالس بسيرتهم ، وتجلب الرحمات بذكرهم . ‏ ولد في شوال سنة أربع وتسعين ومئة ، وذاق مرارة اليتم ، ولله مع الأيتام شأن عظيم ‏، كشأنه مع أفضل يتيم آواه ، وأفضل عائل أغناه ، صلى الله عليه وسلم ، وكثير من ‏العظماء كانوا أيتاما . كان له في سيرته ما يثير العجب ، من حفظه ، وذكائه ، و فقهه ‏، ومن تألهه وعبادته . فقد كان زاهدا ورعا عابدا . ‏ ألهمه الله حفظ الحديث إلهاما ، مذ بلغ العاشرة من عمره ، و كان يصحح لمشايخه ‏أخطاءهم وهو في الحادية عشرة . ‏ دخل مرة على محمد بن سلام ، فلما خرج ، قال محمد بن سلام : كلما دخل علي هذا ‏الصبي تحيرت ، وألبس علي أمر الحديث وغيره ، ولا أزال خائفا ما لم يخرج .‏ قال أبو جعفر، محمد بن أبي حاتم : سمعت عمر ابن سُليم بنِ مجاهد يقول : كنت عند ‏محمد بن سلام البيكندي فقال : لو جئت قبلُ لرأيت صبيا يحفظ سبعين ألف حديث . ‏قال : فخرجت في طلبه حتى لحقته ، فقلت : أنت الذي يقول : إني أحفظ سبعين ألف ‏حديث ؟ قال : نعم ، وأكثر ، ولا أجيئك بحديث من الصحابة والتابعين إلا عرفتك ‏مولد أكثرهم ووفاتَهم ومساكنَهم ، ولست أروي حديثا من حديث الصحابة أو التابعين ‏إلا ولي من ذلك أصل أحفظه حفظا عن كتاب الله وسنة رسول الله ، صلى الله عليه ‏وسلم . ‏ وقد من الله عليه فكان من أشهر حفاظ السنة ، ومدونيها ، بل إنه حفظ كتب العلماء ‏وهو ابن ست عشرة ، وجاور بمكة بعد أن حج مع والدته ، وبدأ التصنيف وهو ابن ‏ثمان عشرة . ومن العجيب أن ما صنفه من الكتب وهو لم يبلغ العشرين بعد يعكف ‏عليه أبناء هذا العصر تحقيقا ودراسة لينالوا بذلك أعلى الدرجات العلمية . ‏ ولك أن تقارن بين اهتمامات ذلك الطفل ، وبين اهتمامات أبناء عشر وست عشرة ‏وثمان عشرة ، في عصرنا الحالي لترى البون شاسعا جدا ، فذاك قد عظمت ‏اهتماماته وهذا له اهتمام مهين ولا يكاد يبين . ‏ يقول صاحبنا عن نفسه : كتبت عن ألف وثمانين رجلا ، ليس فيهم إلا صاحب حديث ‏، كانوا يقولون : الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص . ‏ ويقول : كتبت عن ألف شيخ وأكثر ، عن كل واحد منهم عشرة آلاف وأكثر ، ما ‏عندي حديث إلا أذكر إسناده . ‏ وكان يختلف إلى مشايخ البصرة وهو غلام ، فلا يكتب ، فقال له بعض أقرانه : إنك ‏تختلف معنا ولا تكتب ، فما تصنع ؟ فقال لهما بعد ستة عشر يوما : إنكما قد أكثرتما ‏علي وألححتما ، فاعرضا علي ما كتبتما . فأخرجا إليه ما كان عندهما ، فزاد على ‏خمسة عشر ألف حديث ، فقرأها كلها عن ظهر قلب ، حتى جعلا يُحكِمان كتبهما من ‏حفظه ، ثم قال لهما : أترون أني أختلف هدرا ، وأضيع أيامي ؟ قالا : فعرفنا أنه لا ‏يتقدمه أحد . ‏ معاشر المسلمين : لقد كان الإمام محمد بن إسماعيل البخاري من آيات الله عجبا ، فقد ‏كان أهل البصرة يختلفون إليه في طلب الحديث وهو شاب لم يخرج وجهه ، ‏فيجلسونه في بعض الطريق ، ويجتمع عليه ألوف يكتبون عنه . ‏ واجتمع عليه ألوف في مجلس من مجالس الإملاء فقال لهم : يا أهل البصرة ، أنا ‏شاب ، وقد سألتموني أن أحدثكم ، وسأحدثكم بأحاديث عن أهل بلدكم تستفيدون الكل ‏، ثم قال : حدثنا عبدالله بنُ عثمان بنِ جَبَلَة ابن أبي رواد ، بلديكم ، قال : حدثنا أبي ، ‏عن شعبة ، عن منصور وغيره ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أنس ، أن أعرابيا ‏جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : الرجل يحب القوم ... وذكر الحديث ، ثم ‏قال : ليس هذا عندكم ، إن ما عندكم عن غير منصور ، عن سالم ، وأملى مجلسا ‏على هذا النسق في كل حديث ، روى شعبة هذا الحديث عندكم كذا ، فأما رواية فلان ‏فليس عندكم ، أو كلاما هذا معناه . ذكرها الذهبي في السير . ‏ كان رحمه الله ورضي عنه يقول : لا أعلم شيئا يُحتاج إليه إلا وهو في الكتاب والسنة ‏، فقيل له : يمكن معرفة ذلك ؟ قال : نعم . وكان يقول : أحفظ مئة ألف حديث صحيح ‏، وأحفظ مئتي ألف حديث غير صحيح . ‏ أيها الأحبة : قال ابن عدي : سمعت أبا بكر الكلواذاني يقول : ما رأيت مثل محمد بن ‏إسماعيل ، كان يأخذ الكتب من العلماء ، فيطلع عليها اطلاعة ، فيحفظ عامة أطراف ‏الأحاديث بمرة . ‏ ويقول هو عن نفسه : كنت عند إسحاق بن راهويه ، فقال بعض أصحابنا : لو جمعتم ‏كتابا مختصرا لسنن النبي صلى الله عليه وسلم ، فوقع ذلك في قلبي ، فأخذت في ‏جمع هذا الكتاب ، يعني كتابه ، الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم وسننه وأيامه . وهو المشهور بصحيح البخاري ، ولا يوجد مسلم على ‏وجه الأرض اليوم إلا وهو يعرفه . وهو أصح الكتب المصنفة في الحديث النبوي . ‏ وصفه بُندار بأنه : سيد الفقهاء . يقول البخاري : لما دخلت البصرة صرت إلى ‏مجلس بندار ، فلما وقع بصره علي ، قال : من أين الفتى ؟ قلت : من أهل بخارى . ‏فقال لي : كيف تركت أبا عبدالله ؟ فأمسكت ، فقالوا : يرحمك الله ، هو أبو عبدالله ، ‏فقام ، وأخذ بيدي ، وعانقني ، وقال : مرحبا بمن أفتخر به منذ سنين . ‏ وقيل عنه : كأنه لم يخلق إلا للحديث . وقال أبو سهل الشافعي : دخلت البصرة والشام ‏والحجاز والكوفة ، ورأيت علماءها ، كلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على ‏أنفسهم . ‏ أيها المسلمون : ابتدأ البخاري تصنيف كتابه المشهور في بيت الله الحرام ، وبوبه ‏هناك ، ثم شرع في تراجمه في الروضة الشريفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم ، يقول : ما وضعت في كتابي { الصحيح } حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك ، ‏وصليت ركعتين . وقال : ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح ، وتركت من ‏الصحاح كي لا يطول الكتاب .‏ يقول أحد تلامذته : أملى علي يوما حديثا كثيرا ، فخاف مَلالي ، فقال : طِب نفسا ، ‏فإن أهل الملاهي في ملاهيهم ، وأهل الصناعات في صناعتهم ، والتجارَ في ‏تجاراتهم ، وأنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابِه . ‏ يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : ولو فتحت باب ثناء الأئمة عليه ممن تأخر ‏عن عصره لفني القرطاس ، ونفدت ألأنفاس ، فذاك بحر لا ساحل له . ‏ وقال قتيبة بن سعيد : جالست الفقهاء ، والزهاد ، والعباد ، فما رأيت منذ عقلت مثل ‏محمد بن إسماعيل ، وهو في زمانه كعمر في الصحابة . وقال أيضا : لو كان في ‏الصحابة لكان آية . ‏ وقال عنه الإمام مسلم صاحب الصحيح ، رحمه الله لا يبغضك إلا حاسد ، وأشهد ‏أنه ليس في الدنيا مثلك . ‏ أيها المسلمون : الحديث عن البخاري جميل ، وذكر مناقبه طويل ، ولكن يكفي من ‏القلادة ما أحاط بالعنق . ‏ كان رحمه الله يصلي كل ليلة بثلاث عشرة ركعة ، ولسعه ليلة دبور ، أو زنبور ، ‏وتورم جسده ، وكان في صلاته فلم يقطعها ، قال : كنت في سورة فأحببت أن أتمها . ‏ وكان شديد الورع ، فقد أرسلت إليه بضاعة فطلبها بعض التجار منه بربح خمسة ‏آلاف درهم ، فقال لهم : انصرفوا الليلة ، فجاءه من الغد تجار آخرون ، وطلبوا ‏البضاعة بربح عشرة آلاف فقال : إني نويت أن أبيعها للذين أتوا البارحة ، ولا أحب ‏أن أغير نيتي . ‏ كان قليل الكلام ، لا يطمع فيما عند الناس ولا يشتغل بأمور الناس ، كل شغله كان ‏في العلم . ‏ وكان كريما يتصدق بالكثير ، يأخذ بيد صاحب الحاجة من أهل الحديث ، فيناوله ما ‏بين العشرين إلى الثلاثين ، وأقل وأكثر ولا يشعر أحد بذلك ، وكان كيسه لا يفارقه . ‏ كان شيخا نحيف الجسم ، لا بالطويل ولا بالقصير ، توفي ليلة عيد الفطر سنة ست ‏وخمسين ومئتين ، عن اثنتين وستين سنة ، رحمه الله رحمة واسعة ، وجزاه عن سنة ‏نبيه خير الجزاء ، ونفعنا بما خلفه لنا من علم نافع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ‏وأيامه ، أضاءت حياتنا ، وأحيت قلوبنا ، ورفعت ذكرنا ، وهدتنا إلى الصراط ‏المستقيم . ‏ وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه . ‏


ابنتي الحبيبه
المرأة المسلمه إبنتي الحبيبة ..‏ اكتب لك ِ هذه الرسالة ... وكلى ثقة بأنكِِ ستقرئينها بقلبكِِ قبل عينيك .‏

إبنتي الغالية ..‏ يا من عشت سني حياتي أتقرب إلى الله برعايتي لك ِ.. وأبذل من وقتي وجهدي واهتمامي في سبيل حمايتك من ‏أن تجرحكِ كلمة عابرة أو تؤذيكِ لمسة يد غادرة أو يقض مضجعكِ أذى من أحد .‏

لقد ربَيتك ِ كأحسن ما تكون التربية .. وضعت ثقتي بالله ثم بك بأنك ستصونين هذه الثقة .. كنت لكَ وأنت ِ طفلة ‏صغيرة ...العين التي تبصرين بها ، والأذن التي تسمعين بها ، والقدم التي تسيرين بها نحو الخير.‏

ولما كبُرت ِ .. خرجت ِ من تحت مظلة حمايتي لك ِ .. وانطلقت ِ في هذا العالم الواسع ، وأنا أرقبك ِ بكل الخوف ‏والقلق من أن تزل قدمك في سيرك وتتعثر خطواتك في طريق الحياة المملوءة بمنزلقات الضلال .. وتملكني ‏الرعب من أن تسيري في طريق التيه .. ولكن كانت ثقتي بحسن تربيتي لك ِ تجعلني أراجع نفسي .. وأستعيذ بالله ‏من وساوس الشيطان التي تملكتني ..‏

طلبت ِ مني أن أتيح لك ِ استخدام النت .. ورغم تخوفي منه مما سمعته من الأمهات اللواتي عانين مع بناتهن في ‏مشكلاته ، وحذرنني من متاهاته والمآسي التي تحصل من ورآءه للغافلات الصغيرات .. إلا أنني تحت إصرارك ‏رضخت... وتركت لك ِ الحرية في استخدامه .‏

إرسلت بواسطة : المشرف   في تاريخ : 10-4-1429 هـ   عدد القراء (113)
(أقرأ المزيد ... 2342 حرفا زيادة | التقييم: 0)


أين الله ؟
العقيدة أين الله .. سؤال تقشعر منه جلود المتقين ، وتخضع له قلوب المحسنين ، وهو شعار يرفعه الأخفياء غابت أجسادهم عن الخلق ، فلا تنظر إليهم عين مخلوق ، ولا يسمع همس شفاهم أذن متنصت ، فإذا دعتهم النفس الأمارة بالسوء إلى معصية ، تردد في خلجات نفوسهم هذا السؤال .. أين الله .. أين من يرانا .. أين من لا نستطيع الهروب من رؤيته وعلمه .. وصدح في أذانهم قول الحق تبارك وتعالى : إن الله كان عليكم رقيبا . فلما علموا أن الله عليهم رقيب ، وعلى أعمالهم حسيب ، راقبوه في جميع أحوالهم ، وأخذوا حذرهم أن يفتنهم الشيطان أو يستزلهم ، فلا يستطيع إبليس وأعوانه أن يصيبوا منهم مقتلا ، فيهلكون ساعة غفلة . إذ إنهم لما روقبوا راقبوا ، فتوقوا في مشيهم إلى الله ، ونظروا مواضع أقدامهم فلا يضعونها إلى فيما يرضي الله ، منصوب أمامهم : وما الله بغافل عما تعملون .

إن المرء لا يستطيع أن يختبيء عن نفسه في مكان ما ، فلا بد أن ترافقه أعضاؤه ، ولا بد من حضور نفسه وجوارحه ، فإن كان لا بد من شهود الجوارح والأركان معه أينما كان ، وفي كل زمان ، فإن رقابة الديان أعظم من ذلك ، فلا وجود لمكان لا يراك الله فيه ، وكان الله على كل شيء رقيبا . وسع كل شيء علما ، يخرج الخبء في السموات والأرض ، ويعلم ما تخفون وما تعلنون . بهذه الرقابة ينتعش قلب المؤمن ، فيفيض على الخليقة برا وإحسانا ، وعلى نفسه فتغمره السعادة ، أخلاقا وإيمانا .

ولا تصلح الأرض فتعمر بالصالحات إلا إذا أقيمت على أهلها رقابة الرقيب ، ومحاسبة الحسيب ، تثمر تقوى تحجز المرء عن معصية الله ، وترفع قيمته أن تضعها الخيانة ، أو أن يتخلى عن التحلي بالأمانة .

ومن هنا كثر التذكير في القرآن بأسماء الله وصفاته ، التي توجب في قلب المؤمن بها حصول المراقبة عليه ممن أنزل في كتابه ما يشير إلى رقابته وعلمه ، وسمعه وبصره ، وخبرته وقوته ، وبطشه وقدرته ، وقهره وعظمته ، وهو المحذر له ، لا يزال مذكرا إياه بأن السر والعلن عنده سواء ، ولا يستر عن عينه أرض أو سماء ، وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور . ألا يعلم من خلق ، وهو اللطيف الخبير ؟ فلا تغفل عن مراقبته ، ولا تقنط من رحمته ، ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ، إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد .

إرسلت بواسطة : المشرف   في تاريخ : 3-3-1429 هـ   عدد القراء (251)
(أقرأ المزيد ... 5287 حرفا زيادة | التقييم: 0)


كلمات تناهض عقيدتنا كمسلمين
أخطاء و مخالفات الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدّ المرسلين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستنّ بسنته الى يوم الدين وبعد,

انّ خير الحديث كلام الله تبارك وتعالى, وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى اله عليه وسلم, وشرّ الأمور محدثاتها, كلّ محدثة بدعة, وكلّ بدعة ضلالة, وكلّ ضلالة في النار.

يقول الله تبارك وتعالى في آية عظيمة ختمت بها سورة الكهف وهي قوله تعالى: فمن كان يرجوا لقاء ربه, فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا
وهذه الآية الكريمة نزلت في الشرك الأصغر, وعن شداد بن أوس رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أتخوّف على أمتي الشرك والشهوة الخفيّة... قلت: يا رسول الله! أتشرك أمتك من بعدك؟ قال عليه الصلاة والسلام: نعم... أما انهم لا يعبدون شمسا ولا قمر ولا حجرا ولا وثنا... ولكن يراؤون بأعمالهم, والشهوة الخفية: أن يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوة من شهواته فيتك صومه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة استهان بها ربّه عزّوجل.
انّ العمل المتقبّل هو كل عمل خالص لوجه الله تعالى الكريم بعيدا عن الرياء , وموافقا لشرع الله عزوجل وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم , بعيدا عن مدح الناس له, بعيدا عن ثناء الناس له.
أخوتي وأخواتي في الله وبالله المستعان أبدأ بنصائح أنصحكم بها ونفسي أن نتجنبها حتى نبقى في معيّة الله عزوجل... من هذه النصائح تجنبّ كلمات وعبارات قد تؤدي الى الاشراك بالله تعالى ونحن لا ندري وقد ورد في الحديث الشريف بما معناه: أنّ أحدكم ليتكلم من رضوان الله ما يظنّ أن تبلغ ما بلغت , فيكتب الله له بها رضوانه الى يوم يلقاه... وانّ أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظنّ أن تبلغ ما بلغت, فيكتب الله له بها سخطه الى يوم القيامة.

إرسلت بواسطة : المشرف   في تاريخ : 20-2-1429 هـ   عدد القراء (194)
(أقرأ المزيد ... 7666 حرفا زيادة | التقييم: 0)


في نهاية العام من يحاسب نفسه ؟!
مناسبات و مواسم الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد : فإن صحة الأبدان ، وأمن الأوطان ، ورغد العيش هي مقومات الحياة ، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) . [أخرجه الترمذي وابن ماجه وهو حديث حسن] . بفقدان واحدة من هذه الثلاث يكون عيش الإنسان منغصاً ولربما تمنى الموت . هذه النعم الثلاث عندما يجدها الإنسان فإنه لا يحس بمرور الأيام ، وانقضاء الأعوام ؛ فالأيام تمر عليه سريعاً . كان هذا العام بالأمس مبتدئاً ، وها هو الآن ينتهي ، وكأننا لم نعش أيامه وشهوره ؛ لكن المرضى والخائفين والجائعين والأسرى والمسجونين ، قد طالت عليهم أيامه وأبطأت شهوره ، من شدة ما يجدون ويحسون !!
إرسلت بواسطة : المشرف   في تاريخ : 29-12-1428 هـ   عدد القراء (233)
(أقرأ المزيد ... 5781 حرفا زيادة | التقييم: 0)


وقفة مع نهاية العام الهجري
مناسبات و مواسم أخي الحبيب، لقد وقفت أمام يوميتي لأنزع آخر ورقة بها ، آخر يوم من عمر العام المنصرم 1428هـ ، و على غير عادتي تثاقلت يدي هذه المرة و هي تمتد إليها ، و انتابني إحساس نبه في وجداني شعوراً ، ما كنت أعيره إهتماماً على مدى أكثر من 350 يوماً قد انتهت ، لقد أحسست بإشفاق عليها ، و قد تراءت لي كأنها تحتضر ، و ترنو إلى يدي في فزع وذل ، كأنها تطلب مني أن أمهلها لحظات تودّع فيها هذه الحياة ، فعدلت عن نزعها ، و رحت أتأمل هذه الورقة الأخيرة ، و اعترتني رهبة عندما عرفت أنني في الحقيقية بنزعها قد نزعت حزمة من أيام عمري ، لأطوي بها سجلي الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، وبما فيها من خير وشر .

أخي الحبيب، إن هذه اليومية المحتضرة تشبه عمر أي مخلوق ، وإنها تتناقص أيامها مثلما تتناقص أعمارنا يوماً بعد يوم ، وكما يتناقص بتراكمات الحقب والسنين عمرُ الزمان ، وكل المخلوقات في تناقص مطرد حتى تنتهي إلى الزوال (كل من عليها فان *ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) ، إن كل المخلوقات تنتهي أعمارها ، و تمضي حيث شاء الله لها ، و تطوى ، إلا هذا المخلوق (الإنسان) فإنه الوحيد الذي يبقى متبوعاً بعد رحيله من هذه الدنيا ، وموقوفاً للحساب والجزاء . عدت من ذهولي ، و أخذت استحث ذاكرتي القاصرة ، علّها تسترجع بعض ما رسب وعلق بها من أحداث العام المنصرم ، قبل أن تغمرها دوائر النسيان ، و وقفت طويلاً أستعرض ذلك الشريط الطويل (العمر) ، يا سبحان الله العظيم ، إنه شريط عجيب حقاً ، فقد اكتظ اكتظاظاً ، و أفعم إفعاماً ، لقد اكتظ بالحوادث المختلفة ، و الأحداث المتابينة ، و الأعمال الحقيرة والجليلة ، عنّي و عن غيري ممن لا حصر لهم ، من الذين مرّوا أمام عدسة هذا الشريط بالصوت والصورة .

لقد انسلخ عام كامل من أعمارنا .. انسلخ بثوانيه ودقائقه وساعاته و أيامه ، فماذا قدمنا فيه من أعمال صالحة ندخرها ليوم تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد .

إن الجواب أخي الحبيب على هذا السؤال مخجل ومخجل جدا ، و لكن لابد من الاعتراف بالأمر الواقع ، فالواحد منا يخرج من بيته في الصباح الباكر ، ويمضي سحابة يومه في مدرسته أو جامعته أو عمله ، و يعود إلى بيته آخر النهار وقد أضناه التعب فيتناول طعام الغداء ويرتاح قليلاً ثم يمضي بقية اليوم وأول الليل في المذاكرة أو قضاء الأمور المعيشية ، ثم ينام ، ثم يعود في الصباح و هكذا و هكذا ، إنها و الله حياة ليست فيها دقائق مخصصة لقراءة القرآن و لتعلم أحكام ديننا و ليست فيها دقائق مخصصة لقيام الليل و صلاة السنن و النوافل و ليست فيها دقائق مخصصة لحضور مجالس الذكر و المحاضرات وليست فيها أيام لصيام الاثنين والخميس وليست فيها دقائق لبذل المعروف وقضاء حوائج الناس .

إرسلت بواسطة : المشرف   في تاريخ : 19-12-1428 هـ   عدد القراء (259)
(أقرأ المزيد ... 7314 حرفا زيادة | التقييم: 0)


 

المناشط الدعوية


الفتاوى


أوقات الصلوات


ملفات للتنزيل
اجمالي الملفات: 128    عدد التصنيفات: 5    اجمالي التحميل: 153620


احدث الملفات
   1: قصه عجيبه للشيخ صالح المغامسي   [عدد مرات التحميل: 1575]
   2: ولا يفلح الساحر حيث أتى   [عدد مرات التحميل: 1090]
   3: نصيحة مؤثرة للشيخ صالح المغامسي   [عدد مرات التحميل: 1264]
   4: مقطع مؤثر عن حقيقة الدعاء   [عدد مرات التحميل: 1466]
   5: أسباب دفع البلاء   [عدد مرات التحميل: 1347]
   6: الصمد   [عدد مرات التحميل: 1492]
   7: ذكر الله   [عدد مرات التحميل: 2486]
   8: موجبات الجنة   [عدد مرات التحميل: 1911]
   9: حصن المسلم   [عدد مرات التحميل: 1781]
   10: دروس من فراشة   [عدد مرات التحميل: 1809]

اكثر الملفات تحميلا
   1: عجبت لمن يغفل عن أربع كلمات   [عدد مرات التحميل: 6609]
   2: قطار العمر   [عدد مرات التحميل: 4863]
   3: الاختبار العجيب   [عدد مرات التحميل: 4252]
   4: وسائل تعين على حفظ القران   [عدد مرات التحميل: 4185]
   5: تذكير ووعظ   [عدد مرات التحميل: 4139]
   6: ياصديقي   [عدد مرات التحميل: 3948]
   7: أنواع القلوب   [عدد مرات التحميل: 3702]
   8: يوم المسلم   [عدد مرات التحميل: 3502]
   9: المجلة الدعوية   [عدد مرات التحميل: 3487]
   10: سورة الفاتحة بصوت الشيخ سعود الشريم   [عدد مرات التحميل: 3171]


القران الكريم



بصوت القاريء الشيخ مشاري العفاسي



الكلم الطيب

هذا هو الكلم الطيب موقع جديد على شبكة الانترنت لخدمة الاسلام نقدمه لكم بكل اعتزاز في بداية هذا العام الهجري الجديد و به ننظم الى من سبقنا من رواد الدعوة و نساهم بجهد المقل في نشر الكلمة الطيـبة بين الناس سائرين في طريق الدعوة - طريق الرسل متمثلين قوله تعالى ( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ).

واعلموا –رعاكم الله- أن هذا الدين قد جاء ليجعل الدعوة إلى الله قرين الانتماء إليه، وأنه حث أفراد الأمة على هذا الجانب كل بحسبه علمه ومقدرته، ولا يعفى من ذلك أحد.

من هذا المنطلق كان لزاما علينا القيام بما نستطيعه في الدعوة الله ونشر العلم النافع، ولعل من أبرز الوسائل التي يمكن للفرد المشاركة فيها في هذه الأيام هي شبكة الإنترنت، حيث فتحت العديد من القنوات لخدمة الدعوة والمشاركة فيها، وتقديم ما يمكن تقديمه لهذا الدين.

والكلم الطيب هو واحد من تلك القنوات، وقد بني اعتمادا على تنقية ادارة المحتوى فهو منكم ولكم يستقبل مشاركاتكم و ينشرها على الفور فبكلماتكم الطيبة تدعون الى الهدى و تدلون على الخير

ونسأل الله العلي القدير أن يخلص النيات و يوفق جهودنا في خدمة الدين و يجعلها خالصة لوجهه الكريم




حقوق الإقتباس متاحة لكل مسلم و مسلمة
webmaster@islamword.com